السبت، 11 يونيو 2016

حكم الاستعانه بالقروض البنكيه لمساعدة المجاهدين





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة الجهاد وأحكامه  حكم الاستعانه بالقروض البنكيه لمساعدة المجاهدين




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز سحب قرض من البنوك لمساعدة المجاهدين وياتي هذا الخيار بعد ان وجدت صعوبات في تحصيل بعض المبالغ لشراء احتياجات للمجاهدين

 وبارك الله فيكم

السائل: الشهيد الحي

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

فالتعامل بالربا محرم ؛ بل هو من الكبائر العظيمة ويعظم أيضا حين يكون الآكل لأموال المسلمين بالربا هو من الكفار المحاربين الذين ينفقون أموالهم للصد عن سبيل الله ومحاربة دين الله ؛ ومن أفتى من الأحناف بجواز التعامل بالربا في دار الحرب إنما أفتى به حين تكون المعاملة خسارة للكافر لا ربحا له ؛ أي حين يكون الآكل للزيادة هو المسلم من باب حل مال الكفار الحربيين وليس هذا مجال جوابنا ..

ولكنه لبيان أن ما سأل عنه السائل إن كان من القروض الربوية التي يأخذ عليها البنك ربا من المسلم ؛ فلا يحل حتى عند من أباح الربا مع الكفار في دار الحرب ..

 وفي الحديث الذي يرويه مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ). وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ). ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له) رواه مسلم.

فإذا غُذّي المجاهدون بالحرام فأنا يستجاب لهم وأنا ينصرون وأنا يمكنون !!

 بل لهم فيما فتح الله لهم من أبواب المغنم وغيره ما يكفيهم ويغنيهم عن الحرام ..

يقول ابن القيم :

هذا وإن قتال حزب الله بالـ*** أعمال لا بكتائب الشجعان

والله ما فتحوا البلاد بكثرة*** أنى وأعداءهم بلا حسبان

فالله ناصر دينه وكتابه*** والله كاف عبده بأمان

لا تخش من كيد العدو ومكرهم*** فقتالهم بالكذب والبهتان

فجنود أتباع الرسول ملائك*** وجنودهم فعساكر الشيطان

شتان بين العسكرين فمن يكن*** متحيرا فلينظر الفئتان




tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق