الثلاثاء، 14 يونيو 2016

هل يجوز القتال في صفوف جماعة الدولة الإسلامية في العراق في ظل الأحداث الراهنة ؟





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة  هل يجوز القتال في صفوف جماعة الدولة الإسلامية في العراق في ظل الأحداث الراهنة ؟





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل نحمد الله على سلامتك ونساله تعالى ان ينفع بكم المسلمين شيخنا الكريم لايخفى عليك من تمر به المنطقة خصوصا في العراق والشام من احداث وانا بإختصار في العراق لا ارى ان هناك عذر لمسلم في القعود والرافضة يستبيحون كل المحرمات ، لكن يا شيخ الجماعات في العراق كما تعلم (دولة الخلافة)هي الاقوى والاكبر وباقي الجماعات صغيرة وضعيفة فهل يجوز لي العمل مع الدولة علماً اني لا اعتقد بخلافتهم ولا دولتهم واعتبرها جماعة مثلها مثل غيرها، واستنكر تكفير المسلمين وقتالهم وكل ما استتنكره علماء الامة على الدولة انا استنكره فهل يجوز ان اعمل معهم في هذه الحالة ؟


السائل: أبو الزبير


المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اخانا الفاضل

اذا كنت متبصرا بمخالفات القوم وتضمن أن لا تتورط معهم في دم مسلم وأن لا تذوب فيهم وتحمل غلوهم أو تعتاد مسارعتهم في دماء وفي مصادرة أموال المعصومين، فلا أرى مانعا من العمل معهم في التعاون على البر والتقوى لا التعاون على الإثم والعدوان، وكذلك في قتال الصليبيين والروافض والكفار من أنظمة الردة لا في قتال المسلمين ومن يسميهم الغلاة بالصحوات من مخالفيهم من المجاهدين أو غيرهم وليسوا بالفعل من الصحوات أوالعملاء ، لكن هذا التعاون الذي نجيزه هو في حال لا يمكنك ان تتعاون مع غيرهم، فإن أمكنك ذلك فالأولى أن تتعاون مع غيرهم ممن هم أنظف وأبعد عن الغلو وسفك دماء المسلمين ، لأننا قد بلغنا انضمام بعض أفراد من جماعات أخرى إليهم فما لبثوا أن ذابوا فيهم وصاروا من الغلاة ،واستعمل آخرون في الإغارة على إخوانهم من الجماعة المسلمة التي كانوا معها سابقا اختبارا لولائهم ! وبزعم أنهم أدرى بمخابئهم ومخارجهم ومداخلهم فالأمر جد خطير ..

ولذلك فأنا أفتي بهذا من باب الضرورة وبالشروط التي ذكرتها، ولا أفتي بمثل هذا في الشام، حيث الخيار أوسع والجماعات العاملة في الساحة كثيرة وهناك من هم أنظف، وبالإمكان العمل معهم والانحياز إليهم.

وفقك الله لما يحب ويرضى وهدانا وإياك إلى صراطه المستقيم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق