الثلاثاء، 14 يونيو 2016

لماذا هذا السكوت على دماء مجاهدي أنصار الإسلام ؟





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة واقع المسلمين  لماذا هذا السكوت على دماء مجاهدي أنصار الإسلام ؟




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيوخنا الكرام اعتبرونا كأبنائكم فمن حقنا عليكم أن نسأل ومن حقنا نطالبكم بالاجابة فالأبن ينظر على ابيه في المسائل التي لا يستطيع ان يتعامل معها فمن حقنا الشرعي أن نطالبكم بالاجابة على اسئلتنا التي نرفعها لكم فلماذا هذا الصمت اتجاه دماء مجاهدي أنصار الإسلام فقد رفعنا اليكم كثيراص من الاسئلة فلم نجد لها جواباً إلا جواباً وهو الصمت !!! لماذا عندما يناديكم مجاهدي تنظيم القاعدة الكل يهب ليطلق قلمه وفتاويه حيال ذلك أما أنصار الإسلام فلا مجيب لهم فأنا رفعت لكم سؤال قبل أكثر من سنة استفتيكم حيال القتال بين جماعة أنصار الإسلام وجماعة الدولة وبعد عدة أشهر رفعت لكم تذكيركم بعدم الجواب على السؤال فلم اجد جواباً واليوم أعيد لكم سؤالي لماذا هذا السكوت على دماء أنصار الإسلام سمعنا كثيراً من الفتاوى بشأن ساحات الجهاد في الشام واليمن وليبيا ومصر وتونس وغيرها أما الأنصار فلا مجيب لهم رغم أن الأنصار بينوا انحراف تنظيم الدولة قبل 7 سنوات ولكن لم يسمع لهم احد ولما صار الأمر إلى قتل افراد تنظيم الدولة بدأت الفتاوى تخرج حيال ذلك والى الآن جماعة الدولة يقتلون ويسفكون دماء مجاهدي الأنصار ويضيقوون الخناق على سجناء الأنصار في سجون الردة والروافض فلا تدخلون في دائرة التنظيمات وتفرقوا بين المسلمين كل حسب تنظيمه فمن كان تابع لجماعة معينة يجاب على سؤاله ومن كان خارجها لا يجاب على سؤاله فلقد رفع الإخوة في قيادة الأنصار بأسم الشيخ المجاهد أمير جماعة أنصار الإسلام ابو هاشم آل إبراهيم فك الله اسره فلم تجد منكم إلا الاعراض كما اعرض عنها الشيخ الدكتور ايمن الظواهري حفظه الله كما لاقت اعراض كل من البغدادي والعدناني ولولا ثقتنا بكم وحبنا لكم ومعرفتنا بجرأتكم على قول الحق لما اعدنا نشر السؤال أكثر من مرة فجماعة الأنصار بينت لكم انحراف جماعة الدولة عن جادة الطريق القويم والمنهج السليم ولكن لم يسمع لهم احد واليوم نقول لكم بأن جماعة الدولة بدأت بتسليم مناطق اهل السنة للرافضة وقد لا تستوعبوا قولنا كما سلف من عدم استيعابكم لقول الأنصار بأن الدولة انحرفت ولكن لا ينفع الكلام إذا وقعت الواقعة فهذه ديالى سلمت بالكامل للرافضة حيث كانت مناطق لم يستطع الأمريكان من دخولها رغم طائراتهم ودباباتهم وجيوشهم وقادتهم ورغم قلة العدد والعدة للاخوة إلا أنهم منعوهم من دخول المناطق كزور المقدادية واليوم بيد الرافضة بدون ان تطلق رصاصة ضد الرافضة كما سلمت مناطق كسليمان بيك وينكجة والعظيم والسعدية وجلولاء ويثرب والضلوعية واطراف سامراء وغيرها الكثير من مناطق اهل السنة فيا شيوخنا الكرام تذكروا وقوفكم بين يدي الله وانتم اعلم بهذا الموقف مني ولست اهلاً لتذكريكم ولست اهلاً لأكون في مقامكم ولكن من باب طلباً لحقنا منكم جزاك الله خيرا وبارك الله فيكم , وفي الختام اعتذر على الاطالة واخشى اني تعديت حدي في الكلام معكم ارجو ان تسامحوني , سلامي لشيوخنا الافاضل بارك الله في علمكم ونفع بكم وسدد رأيكم وثبتكم على الحق آمين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . احد جنود جماعة أنصار الإسلام

السائل: ابو عبدالرحمن الأنصاري



الجواب

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول

 

أخانا الفاضل ..  لقد بالغت في التثريب على إخوانك وحق لك لأنك لا تعرف ظروفنا وللأننا نعلم ونتابع الظلم الواقع على جماعة أنصار الإسلام من جماعة تنظيم الدولة ولا تظن أن عدم إجابتك سببها التعصب لطائفة معينة أو عدم الإكتراث بمصاب إخواننا في أنصار الاسلام كلا بل السبب هو أن أكثر إخواننا في منتدى الفتوى يتعرضون لظروف صعبة في بلادهم ولذلك يتأخر أكثرهم عن الإجابة وتتراكم الأسئلة حتى يتيسر لبعضهم الظرف الآمن للتواصل مع المنبر فيجيب ما تيسر له خاصة وأن التواصل مع موقع كالمنبر مصنف ضمن المواقع الرئيسية الداعمة للإرهاب محفوف بالمخاطر ..

 

على كل نعتذر من الأخ الكريم ولسائر إخواننا عن التأخر في الاجابة وننشر بيان الأنصار الذي وصلنا قبل أيام كنصرة للمظلومين وتذكير وعظة لجماعة الدولة أن يتقوا الله في المسلمين ويكفوا سيوفهم عنهم ويعملوها فقط في أعداء الدين .. ونسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين ويؤلف بين قلوبهم .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان  455 الصادر من دائرة الاعلام المركزي - جماعة أنصار الاسلام

 

(جرح الأنصار النازف)

 

الحَمدُ لله مُعزِ الإسلام والمُسلمين، ومُذل الكَفَرة والمُرتدين، والصَلاة والسَلام على إِمامِ المُجاهدين، وقائدِ الغُر المُحجلين الضَحوك القـَتال، وعلى آلهِ وصَحبهِ أجمعين ومن سارَ على نهجهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين. أما بعد:

 

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ. أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ) (سورة آل عمران).

 

وقال تعالى (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) (سورة النساء).

 

أمّا بعد:

 

فلو أن الرجل وقف وتعلق بأستار الكعبة أو دعا الله يوم العرفة على جبل عرفة أو تحرّى ساعة الإجابة من يوم الجمعة وأخلص في الدعاء بأن يرزقه الله سبحانه -جلّ في علاه-القتل والموت على يد الخوارج لما ظننت أنه جانب الصواب، جاء في مسند إمام أحمد عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنُهْ رَأَى رُءُوسًا مَنْصُوبَةً عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ كِلَابُ النَّارِ كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثًا شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ ثُمَّ قَرَأَ { يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ } الْآيَتَيْنِ قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سِتًّا أَوْ سَبْعًا مَا حَدَّثْتُكُمْ).

 

إن من عظائم البلاء الذي امتحنت به أمة الإسلام وأهل السنة بالذات هو الابتلاء على يد العدو الداخلي وخصوصا المخالف للهدي النبوي (عليه أفضل الصلاة والسلام)، الذين جمعوا بين الضلال والعقائد الباطنية ومِن أضرهم مَن أضاف لانحرافه استباحة الدم نتيجة لفساد التصور بتكفير المخالف من أهل السنة.

 

ولو راجع المرء التاريخ لرأى الشيء العجاب والكم الهائل من قتلٍ وسجنٍ وتشريدٍ وتضييقٍ لخيار أهل السنة من طلبة العلم والعلماء ومشايخ الدعوة والمجاهدين الأخيار على يد من ذكرنا.

 

ومن أراد مصداق ما قلناه في أيامنا هذه فلينظر إلى عظيم فتنة أهل السنة في هذه الأيام على يد الروافض الزنادقة والخوارج المارقة التي تكاد أن تكون على حد سواء.

 

وإننا أهل الإسلام في هذه الحقبة من التاريخ لا نكاد نخرج من فاجعة إلا وتليها أخرى وأخيراً ولا نظنها تكون آخراً قتل أخوين فاضلين لنا يعلم ذلك من سيرتهم المحب والمبغض أحدهم وهو (كاك صديق) في سجون الروافض بطهران في ظروف لا تزال غامضة لنا. وسنلحق ذكره ببيان إن شاء الله  

 

والأخ الثاني هو (شامل أبو أحمد) الذي خطف في الموصل قبل أكثر من شهرين ثم تبين أنه كان في سجون جماعة البغدادي وبعد خطفه قتل ولم تسلم جثته لأهله إلا بعد شهرين.

 

ومن جمع ما بين الحادثتين والصورتين المشابهتين وذرائع كلا الفريقين تبين له أي عداء يكنه ويحمله هؤلاء لأهل الإسلام والسنة والناس كلهم مشفقون على ما آلت إليه أوضاع أهل السنة عموماً وفي العراق خصوصاً إلا أنّ أتباع البغدادي لا يزالون يوجّهون سهامهم لنحور إخواننا المجاهدين بلا هوادة.

 

ومنهم أبو أحمد شامل - تقبله الله سبحانه - الذي كان من الدعاة وأهل الالتزام قديماً قبل سقوط صدّام المقبور قبل أن يتلوّن ضباط صدام كالحرباء، أولئك الذين لم تبرد بعد رصاصاتهم التي صوبوها إلى صدور الموحدين ولم تُمح بعد آثار سياطهم من أجساد الدعاة، الضباط الذين تاب جلّهم بعد القدرة وذهاب المناصب والسلطة ولم تحسن توبة أكثرهم بعد، وبعد دخول الصليبيين للعراق التحق الأخ بركب الجهاد وانظم لصفوف أنصار الإسلام وظل مجاهداً ثابتاً نحسبه والله حسيبه جامعاً ما بين طلب العلم والدعوة والجهاد، عُيِّن أميراً على الشرقاط ثم مسؤولاً عسكرياً للموصل ثم أميراً على الموصل وعضواً في ديوان الشرع والقضاء إلى ما بعد انسحاب الصليبين الصّوَري من العراق .

 

وبعد أن قرّرت جماعة البغدادي حرب الاستئصال لجماعة الأنصار وهذه بشهاداتهم قبل أن تظهر حقيقتهم في الشام.

 

كان الأخ مفاوضاً معهم من قبلنا في أوّل الأمر ظناً منّا ولعلّنا نجنّب المسلمين إراقة الدّماء وبعد اليأس من عدم الاستجابة.

 

قررت الجماعة أن ينأوا بأبي أحمد عن الواجهة وأن يحافظوا عليه 000

 

وبعد -إدخال -جماعة البغدادي للموصل نصح المجاهدون من جماعة الأنصار إخوانهم بترك مناطقهم التي هي تحت سيطرتهم لأنهم تبنّوا يقيناً والواقع يشهد شعار بوش الصليبي أن من لم يكن معنا فهو ضدنا ولا عصمة لدمك بغير ذلك وإن كنت مسلماً موحداً سنياً.

 

ولكنه تقبله الله سبحانه أبى وكان يبحث عن ثغرة وفسحة يدفع بها صائل الروافض عن ديار الإسلام وأعراض المسلمين.

 

إلا أن القوم أبوا وتعاهدوا إلا أن يزيدوا أهل السنة المستضعفين ضعفاً وظلماً.

 

ونشهد الله أن أبا أحمد جاهد الصليبين وأعوانهم المرتدين وقد سجن وجرح وكان مطلوباً لكل الجهات من أعوان الصليبيين وكان مسلماً صالحاً نحسبه والله حسيبه صاحب نجدة؛ محباً لقضاء حاجات إخوانه صاحب مروءة؛ فيه طبائع العرب الأقحاح،وكان الأنصار كثيراً ما يوفدونه نيابة عن الجماعة للقاء الوجهاء وشيوخ العشائر لصفات تميَّز بها، وكان شغوفاً بطلب العلم والمعرفة مصغياً سمعه للمسلمين كثير الهموم لقضاياهم.

 

وإن كان المقام لا يسع الإطالة لذكر كل محاسنه ومناقبه فيكفيه أنه ثبت واستقام وما زاغ عن الهدي والسنة ولم ينجرف نحو أهل الإفراط والتفريط مع كثرة الترغيب والترهيب وشديد العوز والحاجة000

 

ولو كان في قلب المقلدين من أتباع البغدادي ومن دخلوا معهم بحجة الإصلاح، تعظيمٌ لحرمات الله وخاصة عصمة الدم، دم المسلم الموحد لتركوا وتبرؤوا وما تابعوا وطاولوا وتذرعوا وتحجّجوا بنفس حجج أنصار الطواغيت في المتابعة (لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ) .

 

ووالله إن المرء ليكفيه من غضب الرب سبحانه وخذلانه أن يكون الموحدون المجاهدون من أهل السنة خصيمه يوم القيامة.

 

وأخيراً فإننا لنتذكر دهشة واستغراب الشيخ الفاضل أبو محمد المقدسي -الذي نسأل الله أن يثبته ويحسن خاتمته عندما أخبره المسلمون غير المبايعين للبغدادي عن الواقع وأنهم مطاردون مطلوبون ولا يجدون الأمان ومن يعتقل لا يعود، قال مستغرباً كيف ذلك والناس في دول الكفر وتحت سلطة كثير من دول الردة لا يعانون ما تذكرونه.

 

ونزيد الشيخ أبا محمد ومن يريد أن يعرف أن جماعة البغدادي لم يكتفوا بقتل المسلم المخالف لهم ومن لا يوافقهم فيما يذهبون اليه فحسب، بل أحيوا سنة الغراوي قائد عمليات الموصل سيئة الصيت بحبس جثة الميت في الطب العدلي وعدم تسليمه لأهله، ولازال الكثير من أهالي إخواننا من ينتظر رؤية جثمان ابنه وفلذة كبده حتى لو كانت عظاماً بالية، خاصة الإخوة السبعة الذين قتلوهم في تكريت.  

 

اللهم تقبل من أخينا أبي أحمد ما قدّم وما مات عليه؛ واجعله خير قتيل قتلوه مع إخوانه الآخرين من المسلمين؛ واخلفه في أهله وذريته البنات الست؛ وارزقهم الصّبر والاحتساب والسكينة؛ ويعلموا أن أخانا وإن لم يقتلوه كان ميتاً لا محال ولكن شتان بين الميتتين.               

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

 

جماعة أنصار الإسلام

 

 دائرة الإعلام المركزي

 

الأربعاء 12 جمادي الآخرة سنة 1436

 

 الموافق: 1 نيسان لعام 2015




tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق