الاثنين، 13 يونيو 2016

سؤال حول الشيخ عبد الحميد كشك





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة تراجم وجرح وتعديل  سؤال حول الشيخ عبد الحميد كشك




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فى مثل هذه الأيام من عام 1996 رحل الشيخ عبد الحميد كشك -رحمه الله -

والشيخ أشهر من أن يُعَرف , ولكن لى سؤال :

هل الشيخ رحمه الله كان أشعريا , وهل فعلاً أن الشيخ فى فترة حياتة الأخيرة أخذ يطلع على كتب شيخ الإسلام بن تيمية وبن القيم وكذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب .

للشيخ رحمه الله كتب متنوعة ومنها تفسير للقرآن فهل يوجد عليها مآخذ .

بارك الله فيكم

السائل: ملة إبراهيم

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

وعليكم السلام ورحمة الله  وبركاته

الشيخ عبد الحميد كشك  نشأ أزهريا وكان من المبرّزين والطلبة الأذكياء في الأزهر ، ومعلوم أن الأزهر يدرّس العقيدة الأشعرية ، ولكن المعروف والمشهور عن الشيخ كشك والواضح في آخر ما كتبه من كتاباته تغيّره في هذا الباب ، فقد أكثر في تلك الكتابات النقول عن شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وعقيدتهما السلفية كما فعل في الأجزاء الأخيرة من كتابه في التفسير وغيره ..

والشيخ كشك كان طوال حياته من أنصار الدين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم ولذلك سجن مرارا ومنع من الخطابة وضيق عليه في رزقه من قبل الطواغيت ، ولقد زرته في بيته في فترة منعه من الخطابة بعد مقتل السادات فوجدت الشيخ عازفا عما في يد الحكومة زاهدا فيما عندهم من مناصب عفيفا رغم قلة ذات يده ، نصيرا مخلصا من أنصار الدين ، ويومها أنكرت عليه خطبة له أثنى فيها على الثورة الإيرانية في بدايتها ، فقال أنه فعل ذلك من منطلق تشجيع أي تحرك أو ثورة إسلامية ثم تبين له حقيقتهم فترك ذلك ، وذكر لي أنهم من خبثهم أرسلوا له بعد تلك الخطبة رسالة في البريد فيها تربتهم المقدسة التي يسمّونها بالحسينية وقال معلقا ساخرا : ( ظننتها قطعة جاتّو !! لو كان فيها خير ما مرّتش من الجمارك )..

وقد كان يضرع إلى الله دائما يقول : اللهم لا تقبضني إليك إلا وأنا ساجد .. فاستجاب له ربه فتوفي وهو ساجد وقد أتم من العمر ثلاثا وستين عاما .. نسأل الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة ويجعل مثواه الفردوس الأعلى لنصرته لدين الله ولعدم بيعه دينه ودعوته وأمانة المنبر الذي اعتلاه ، كما فعل كثير من مشايخ الحكومات في زماننا ..



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق