الاثنين، 13 يونيو 2016

هل يجوز التجارة بنشر المفسدات لاعداء الله وتحويل اموالها إلى المجاهدين ؟





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة   هل يجوز التجارة بنشر المفسدات لاعداء الله وتحويل اموالها إلى المجاهدين ؟




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى شيخنا وحبيبنا العلامة المجاهد ابي محمد المقدسي حفظه الله

يا شيخنا اردت السؤال عن مسألة التجارة كمثال في المخدرات وبيعها فقط لأعداء الله وتحـويـل هــذه الـنـقـــود والارباح إلى المجاهدين لدعمهم بالعدة والعتاد فهل يجوز ؟؟

افيدونا بارك الله فيكم ..

السائل: 1234

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله



قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ )



وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المسلمين فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ). وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ). ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له) رواه مسلم.


وعليه فلا يحل التجارة بالمحرمات حتى ولو كان ذلك للكفار وأعداء الله ولو كان ذلك لأجل أية نية حسنة مثل دعم الجهاد والمجاهدين أو الفقراء والمساكين ..



وهذا يندرج تحت التعاون على الإثم والعدوان الذي قال الله تعالى فيه : ( وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )لكن لو تاب من كان يعمل في مثل هذا المجال وأراد أن يتخلص من المال الذي كسبه من الحرام فله أن ينفقه على الجهاد أو على الفقراء والمساكين ؛ فذلك خير من أن يبقيه لأهل الفساد والإفساد من تجار المخدرات ، ولأجل الأية والحديث أعلاه نص أهل العلم على أن فعل ذلك ليس بصدقة ، وإنما هو إنفاق وتوجيه للمال إلى أولى الوجوه ..  والله أعلم



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق