الثلاثاء، 14 يونيو 2016

ما حكم من يقوموا باستيقاف لبعض الشباب - في ليبيا - وتسليمهم للطواغيت ؟





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة الجهاد وأحكامه  ما حكم من يقوموا باستيقاف لبعض الشباب - في ليبيا - وتسليمهم للطواغيت ؟




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحن عندنا فى ليبيا - بنغازي بعض الاحياء فى المدينة يخرج شبابها لاقامة استيقافات ليلية وتقوم هذه الاستيقافات بتوقيف الشباب الملتزم بصفة عامة وشباب المنتمى لانصار الشريعة بصفة خاصة وتقوم بتسليمهم للقوات الخاصة المرتدين ومن ثم يتم تصفيتهم.

والان لا يقمون بتسليم للقوات الخاصة لانه تم تدمير معسكرات الطواغيت فى بنغازي فيقمون بتصفية بشكل مباشر ورميهم فى العراء.

فما حكم هؤلاء هل مرتدين بهذا الفعل ام لا ؟

ثانيا : هل كل من يقوم باستيقافات ويحمل السلاح ويحارب الشباب الموحد هل نكفروه ام لا ؟

ثالثا : نحن فى مدينة بنغازي نطلق على هؤلاء لفظ الصحوات لمولاتهم للقوات الخاصة ومساندتهم لهم فما حكم اللفظ ؟

ارجو الاجابة ضرورى ضرورى .

السائل: عبدالاله البرقاوي

المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

 

إذا كان الأمر كما وصف السائل، فهؤلاء لا شك في ردتهم لأنهم يظاهرون مشركي القوانين الوضعية على أنصار الشريعة، وقد قال تعالى ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) وقال تعالى : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير )

 

وإطلاق المصطلح المذكور لا مشاحة ولا حرج فيه؛ ما دام المذكورون قد أتوا بالمكفرات المذكورة، لأن المتعارف عليه في زماننا أن هذا المصطلح يدل على الخيانة في الدين ومظاهرة الحكومات الكافرة على أنصار الدين .

 


وأما سؤال السائل هل كل من يقوم بهذه الاستيقافات يشمله هذا الحكم؟ فالجواب، أنه إن قام بالعمل المذكور أعلاه مظاهرة للكفار وأنصار الطواغيت فيشمله الحكم المذكور، ولو لم يباشر القتل بل أعان ونصر عليه؛ لأنه في الطوائف المحاربة يستوي الردء والمباشر كما نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية وأمثاله من العلماء المحققين ..

 

وأما إن كان في من يوصف بذلك من لا يظاهر الكفار على أنصار الشريعة ولكنه يدفع عدوان من يتجاوز ويعتدي على الناس أو يظلمهم -إن وجد مثل هؤلاء في أنصار الشريعة - أو من غيرهم ؛ فمثل هذا لا يكفر ولا يصح تسميته بالصحوات ما دام يراد بهذا الاسم الردة ويرتب عليه استحلال الدم وما دام هؤلاء لم يفعلوا ما يستوجب ذلك ..

 


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .




tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق